الميرزا موسى التبريزي

58

فرائد الأصول ( مع حواشي أوثق الوسائل )

وممّا يؤيّد إرادة العموم : ظهور كون رفع كلّ واحد من التسعة من خواصّ أمّة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ( 1124 ) ؛ إذ لو اختصّ الرفع بالمؤاخذة أشكل الأمر في كثير من تلك الأمور من حيث إنّ العقل مستقلّ بقبح المؤاخذة عليها ، فلا اختصاص له بامّة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله على ما يظهر من الرواية . والقول بأنّ الاختصاص باعتبار رفع المجموع وإن لم يكن رفع كلّ واحد من الخواصّ ، شطط من الكلام ( 1125 ) . لكنّ الذي يهوّن الأمر ( 1126 )